عربية فول دى ولا كباب

3 ردود

29 11 2006
midomido

ميدو

5 06 2011
محاسب / محمد غيث

وزير المالية يلف العالم لأقتراض 2 مليار دولار؟‏
بينما لدينا أكثر من تريليون دولار هربها النظام ورموزه ؟!‏

بقلم المحاسب / محمد غيث

حتي لا أثقل علي القاريء العادي فأنا لن أتعرض لماهية الموازنة العامة للدولة أو لأبوابها أو بنودها ‏أو حتي تكويدها ، والتي كانت تناقش سنوياً علي طريقة ولغة حوار الطرشان وتحت قبة البرلمان من ‏أعضاء أو لصوص أحسن مافيهم بائع كبدة ؟ وسأترك للقاريء حرية تصور بقية أصناف ومؤهلات ‏السواد الأعظم من أعضاء مجلس الشعب المنحل وليتخيل معي قطعان الحمير والبهائم والتي أوكلنا ‏إليهم مناقشة مشروع موازنة عامة تخص مستقبل دولة بحجم مصر ، والذي وبحق الله العلي العظيم ‏يعد يوسف بطرس غالي أكبر حمار فيهم ، فضلاً عن كونه لص وأفاق ونصاب وسليط اللسان لاأكثر ‏ولا أقل ، بل أنني أجزم أن درجة الدكتوراة التي يحملها هذا اللص الأفاق والذي بات من المطاريد قد ‏أشتراها من أحدي أرصفة الدول الشيوعية الشرقية أو من أرصفة بيروت ؟ علم المالية من أهم ‏العلوم الأكاديمية والغاية الخطورة في التأثير علي أقتصاديات أي دولة من دول العالم وله أسسه ‏ونظرياته وكلياته المتخصصة وأساتذته العباقرة ، ويتلخص علم المالية في البحث في كيفية أستخدام ‏الموارد المتاحة لدولة ما – أفضل أستخدام وبما يعود عليها وعلي مواطنيها بأفضل النتائج ورفع ‏مستوي معيشة شعوبها ، مع البحث الدؤب في كيفية تنمية تلك الموارد وبصفة مضطردة ، وتعد ‏مدخلات الدولة من ثرواتها الطبيعية والبشرية المتاحة هي الأساس الأول في الأستثمار والموارد ‏ويعقب ذلك بالطبع مدي النجاح في جذب وتشجيع الأستثمارات الداخلية والأجنبية والسياسات ‏المتعلقة بذلك الجذب والتشجيع ، وأضف إلي ذلك كله مفهوم الضرائب ، فالضرائب لاتسن ولاتشرع ‏ولاتطبق علي المواطن إلا في إطار من الدراسات المتأنية والجادة وفي حدود الدخل العام للمواطن ‏العادي وأمكاناته أو صافي ربحية المستثمر العادي أو الأجنبي ، ولعل أول مقومات وأسس فرض ‏الضريبة هي العدالة التامة ، وأما الغرض من الضريبة في أبسط قواعد علوم المالية هو جمعها في ‏وعاء نهائي لردها للمواطن وللمستثمر وللوطن عامة ومرة أخري في شكل خدمات ومنافع هدفها ‏النهائي الأرتقاء بمستوي المعيشة وتحقيق الحياة الآدمية للمواطن من رصف للطرق أو النظافة ‏والتجميل والتشجير بل وجميع المجالات الحياتية واليومية والتي يحتاجها المواطن بالدولة ‏المتحضرة ، وبالطبع كما أسلفنا فالضرائب أنما تسن وتشرع وتقنن بعد دراسات مستفيضة من حيث ‏المورد والممول ثم من حيث التوجيه وسبل الأستخدام ، وأما ماحدث في عصر يوسف غالي اللص ‏سواء فيما يخص مشروع الموازنة العامة للدولة والتي هي تعني ببساطة تجميع لكافة موارد الدولة ‏وأوجه الصرف فيها علي مختلف قطاعاتها فهو شيء عجيب وغريب ولايمت بأي صلة بمفهوم ‏صياغة وأصول وإعداد أبواب تلك الموازنة أو حتي عدالة الصرف علي أبوابها ، فضلاً علي أن ‏الحمار الطريد الهارب لم يعتمد مفهوم تحصيل وفرض الضرائب وفقاً لأسس وعدالة تشريعها أو ‏حتي مفاهيمها العالمية والدولية ، فتحول من مشرع ومقرر للضرائب إلي مجرد جابي ؟ يعتمد ‏أساليب أقلها الجهل وأعظمها القهر والقوة الجبرية القاهرة في تحصيل ضرائب ورسوم ودمغات ‏غرقنا جميعاً معه حتي آذاننا في تعريفها أو حتي قانونيتها أو حتي طرق أحتسابها ، ووصل به الأمر ‏مؤخراً إلي مهزلة ماكان يريد فرضه بالقوة القهرية فيما عرف بالضرائب العقارية علي أصحاب ‏الشقق أو الفيلات وكأنه يريد أن يؤجر أملاكهم الخاصة وبالقوة القاهرة إليهم ؟! وأنا هنا أكررها ‏وعلي مسئوليتي الخاصة أن يوسف بطرس غالي فضلاً عن كونه من مطاريد العدالة أو كونه لص ‏وناهب وأفاق فهو في ذات الوقت أكبر حمار مالي عرفته مصر في تاريخها القديم أو المعاصر وأن ‏حمل زوراً وبهتاناً لقب وزير المالية ؟! يوسف غالي هو من أهم أسباب تردي مصر أقتصادياً ، وهو ‏من أحط الشخصيات التي أفقرت وخرمت جميع الجيوب المصرية بل والخزانة العامة وأدي إلي إفقار ‏المجتمع المصري في سواده الأعظم ، بعد أن قنن وسرق ونهب دخول الأسر المصرية تحت بنود ‏ومسميات لاحصر ولا أول ولا آخر لها من تسميات ضريبيية وبالقوة الجبرية القاهرة للتحصيل ، ‏وهو ما أدي إلي تآكل جميع الدخول لجميع الأسر المصرية نتيجة لما فرضه من جباية قهرية غير ‏مقننة ولاعادلة ؟ وفي الوقت الذي كان يستعمل فيه هذا الوغد الأفاق سيف الجباية القهرية علي ‏رقاب السواد الأعظم من أصحاب الشركات والمصانع والمستثمرين الصغار وموظفي الدولة ‏ومواطنيها الغلابة ، فأنه كان يعفي ( بمزاجه) الخاص العديد والعديد من شركات وبيزنس طبقة ‏المماليك الجدد من اللصوص والذين أدعوا علينا أنهم رجالات الأعمال في مصر ونحن جميعاً نعرفهم ‏بالأسم والرسم ودون أستفاضة في هؤلاء الرموز واللصوص الفجرة ؟ وبالطبع لأن مبارك المخلوع ‏كان الأشد حمورية من وزير ماليته فأنه كان منشكحاً من تصرفاته المخالفة لكل الأعراف الدولية في ‏الجباية القهرية وأستخدامه بالمخالفة الحمورية المقصودة قيم القروض والمنح والمعونات وأموال ‏الصناديق الخاصة علي أنها موارد لتغطية وتخفيف العجز وللوصول للحد الآمن ؟! ، وكلنا نعرف ‏كارثة هبش أكثر من 200 مليار جنيه من أموال الصناديق الخاصة بالتأمينات الأجتماعية والتي ‏كانت مودعة ببنك الأسثتمار القومي وهو البنك المملوك والخاضع مباشرة لوزارة المالية ووزيرها ‏النصاب ؟ وحتي وأن أخفت الحكومة الحالية وكذبت ذلك الحدث المهين ، إلا أن ماحدث هو أمر قائم ‏وفعلي وغير قانوني ولا دستوري لأنها بالأخير أموال تحمل طابع وسمة الملكية الخاصة ؟ ولكن ‏الوغد لم يرحم فاستباح فينا الأخضر واليابس ؟ ولولا قيام ثورة يناير المباركة لكنا وصلنا لحد ‏المجاعة وأن نقتل بعضنا بعضاً بالشوارع ؟ وأبسط دليل للقاريء العادي والمثقف علي أن الحمار ‏طريد العدالة قد عبر وببساطة شديدة عن فجر ذنبه وعن مدي قبح وبشاعة جهله هو هروبه العمد ‏من يد العدالة والتحقيق ؟! ولكي يثبت وللجميع أنه أجهل وأقذر وأغبي وزير مالية عرفته مصر بل ‏هو وصمة عار في جبين علوم المالية والأقتصاد بل وفي جبين مصر عب بكرة أبيها ، وكم كنت ‏أضرب كفاً علي كف وأنا الضاحك الباكي حين يأتي الموعد السنوي المقرر لمناقشة مشروع ‏الموازنة العامة لدولة بحجم مصر تحت قبة برلمان يضم تشكيلة من أعجب توصيفات البشر جهلاً ‏وتبجحاً وحمورية ؟! بداية من نائب عربية الكبدة لنواب الكيف والمخدرات لنواب تهريب المحمول ‏ولعب القمار وتزوير الجوازات لنواب مافيا الأراضي وحدث ولا حرج في السواد الأعظم من الحمير ‏الحصاوي العادة منها والمخططة والقابعة تحت القبة ونهاية بفتحي موافقات والتي وبحق الله العظيم ‏لاتستطع التفرقة بين ماهية الموازنة الأستثمارية أو الرأسمالية أو حتي تفهم مغزاها ؟! في الوقت ‏الذي يقف فيه وكعادته السنوية في حفلة هؤلاء الحمير السيد المستشار جودت الملط ليكرر تقاريره ‏وهو ينتقد وينتفض ويبح صوته ؟ بينما أحمد نظيف ومعه بطرس غالي يقزقزان اللب ؟! وبالطبع ‏وعلي طوال 30 سنة سودة مصبوغة بسواد صبغة شعر الرئيس الفاسد الجاهل المخلوع لم نري أي ‏مردود مفترض أو طبيعي لما تم جبايته من ضرائب هائلة علي أي مناح للحياة في مصر ؟ فالطرق ‏وكما ترون عبارة عن مطبات تشبة الترع والقنوات ولارصف ولانظافة وتجديد لمواصلات ولا صحة ‏ولاتعليم ولا أي شيء علي مطلق العموم ، ولأن الهدف كانت الجباية لأجل النهب والسرقة لاأكثر ولا ‏أقل ، وبالطبع فأن الوضيع الهارب قد أخلف تركة مثقلة بالديون بل وبكل أنواع وأصناف الأذي البين ‏والقاتل لأحلام وطن وشعب ، وخلفها عنه الدكتور / سمير رضوان وزير المالية الحالي ، وأقول ‏وبكل الصدق كان الله في عون الرجل فقد نهبوا البلاد والعباد ومصمصوا جميع موادر وثروات ‏الدولة السائلة منها والمنقولة ، وباتت مصر الآن في شكل غربال يحتاج لسنوات طويلة جداً وحتي ‏نتمكن من سد ( بعض ) ثغراته ، فقد بلغ حجم الدين العام الداخلي والخارجي في مصر بنهاية شهر ‏يونيو 2010 تريليون و80 مليار جنيه أي مايعادل تقريباً (186 مليار دولار) ، وهو ما يعادل ‏‏89.5% من الناتج المحلي الاجمالي السنوي للدولة ، وهذه النسب مستقاة من البيانات الصادرة ‏عن البنك المركزي المصري وهي ماتؤكد انها تجاوزت الحدود الآمنة ووصولاً للكارثة الأقتصادية ‏والمالية .‏
وفي حين كشف الدكتور عبد الفتاح الجبالي مستشار وزير المالية إن حجم العجز التقديري لموازنة ‏العام المالي المقبل 11/12 هو 180 مليار جنيه ؟ فأن الرقم بالطبع هو بمثابة طامة كبري وكارثة ‏أقتصادية وقومية لايستهان به ، أخلفها لنا اللص الأفاق سليط اللسان وطريد العدالة يوسف بطرس ‏والمحكوم غيابياً بـ 30 سنة سجن ( دون مصادرة أملاكه ؟؟!! ) وفي قضية واحدة فقط وهي ‏الأستيلاء علي سيارات من الجمارك خاصة بمواطنين ؟ فبكم سنة ننتظر أو تنتظروا أن يحكم علي ‏هذا الكلب الأجرب بعد أن أستولي وخرب ونهب مالية وطن بأكمله وفل هارباً ؟! وللصراحة فأنني ‏أجد نفسي بالمشفق علي وزير المالية الجديد الدكتور رضوان ، وعلي الرغم من أنني دهشت وأرجو ‏أن يسامحني في محدوية ؟ تطلعات الرجل الآنية والمحدود الرؤي في إدارة دفة الأزمة ؟ وخاصة ‏حين وجدته يعرب عن أمله فقط في سد الفجوة التمويلية التي تصل إلى ملياري دولار حتى نهاية ‏العام المالي الحالي ، أي حتى آخر يونيو القادم ، إضافة إلى حاجته من 8 إلى 10 مليارات دولار ‏بالنسبة للعام المالي القادم ، مشيرا إلى أن هذا هو حجم احتياجات مصر التي يمكن تغطيتها عن ‏طريق المعونات أو القروض أو غيرها‎.‎‏.. وبالطبع فأنا أبغض نفس السياسات الفاشلة والفاسدة ‏للحكومات البائدة والتي لاتنظر للمستقبل إلا بطول أنفها والتي يتبعها الرجل أو يعبر عنها ؟ فضلاً عن ‏مقتي الشديد لأسلوب الأستدانة والقروض وما يرابطها من تكلفة عالية مصاحبة لأصل القرض سواء ‏للفوائد أو عمولات الأرتباط أو حتي الأقساط والتي تمثل وبالنهاية مع تراكمها السنوي وزياداتها ‏عبئاً علي الأجيال وعلي المواطن الغلبان ومحدود الدخل وباتت تقصم ظهر أبوه وأحفاده ؟ فكفانا ‏بحق الله عليكم أستدانة وتخريب وتضييع ونهب للقروض التي تمت في عهد المخلوع مبارك وحماره ‏؟ وللأسف فقد أستقل وزير مالينتا الجديد الغلبان الحائر طائرته وبعد جهود حثيثة أستطاع تدبير هذا ‏المبلغ ( الهايف ؟!) وأستدانته لتمشية الحال الواقف والمتعثر ولو مؤقتاً ؟! ، ولعل الله يفرجها عليه ‏ويفك من كربه وكربنا مع بداية وصول المساعدات السعودية والقطرية والخليجية ( اللهم آمين ) ، ‏ولكن يبقي السؤال الطبيعي والعقلاني والذي يدور في أذهان جميع مواطني المحروسة المنهوبة ‏بعوامها ومثقفيها ويفرض نفسه علي الجميع وباستفزاز ، وهو كيف نسمح للسيد الفاضل وزير ‏ماليتنا الحائر بتكبد عناء السفر وشقاء وذل السؤال والأستدانة من البنك الدولي لمليارين من ‏الدولارات ؟ ونحن والمجلس العسكري الأعلي وعصام شرف باشا ؟ وجميع أجهزة الرقابة الداخلية ‏والمخابرات والأمن القومي المصري ؟ نعلم وعن ظهر اليقين أن هناك أكثر من تريليون أي 1000 ‏مليار دولار ( علي أقل تقدير ) هي أموال سائلة ومنقولة وذهب خام أصفر وأبيض مهربة ومنهوبة ‏ومسروقة ونقلت خارج البلاد ومودعة في بنوك شتي من العالم ، وأننا وحتي تاريخه لم نفلح بعد ( ‏والكلام للسيد النائب العام ولوزارة الخارجية المصرية ) لم نفلح في أسترداد فلس واحد منها ؟! ‏وعلي الرغم من مرور أكثر من أربعة أشهر من قيام الثورة المباركة ؟ فعلي من نلقي باللوم ياسادة ‏ياكرام ؟ بل أن الأنكت أو الأنكد أن يوسف بطرس الحرامي كان في زيارة مؤخراً لأحدي سفارتنا ‏المصرية في لبنان أو لندن لا أدري يقيناً ؟ ومعني وجوده في حرم أي سفارة مصرية بالخارج فهو ‏يعني قانوناً أنه علي أرض مصرية ؟ وهو الصادر ضده حكم بالحبس الوجوبي 30 سنة ؟ والسؤال : ‏لماذا إذن لم يتم القبض عليه في السفارة وترحيله كالكلب إلي مصر وهو المجرم المدان ؟ السؤال ‏أترك الأجابة عنه للسيد المشير طنطاوي حامي حمي الأوطان ؟ وللسيد وزير الخارجية المصرية ‏وأيضاً للسيد النائب العام ؟! وأختتم لأقول وبالنهاية كان الله في عونك ياسمير يارضوان ياوزير ‏المالية المنهوبة والغلبان ، وعليك لعنة الله وعباده أيها اللص الحمار الهارب ولكن إلي حين .‏
Mohamd.ghaith@gmail.com

13 01 2012
محاسب / محمد غيث

فين فلوسنا يا طنطاوي .. ؟!‏
بقلم المحاسب / محمد غيث .‏

مرت الآن سنة كاملة وبالتمام وبالكمال علي قيام ثورة يناير المباركة ، ومر معها ‏وبالتزامن سنة كاملة منذ ( أستيلاء ) المجلس العسكري علي السلطة في البلاد ، سنة ‏كاملة ( سودة ) وأسود من قرون الخروب السوداني لم نشهد فيها إلا البيانات ‏العسكرية المتضاربة والتي من تكرارها وتعددها تهنا وضعنا في عدها ، والتي لم ‏تسمن ولم تغني عن جوع في شيء يحس أو يحسب لها ؟ سنة كاملة من السقطات ‏والممارسات القمعية في حق شباب الثورة والشعب من محاكمات عسكرية جائرة ‏وباطلة وقتل وسحل وتعذيب وأعتقالات عشوائية وكشف للعذرية ودهس بالمركبات ‏للمواطنين وفقأ لأعين المصريين وضرب بالشوم والعصي وحتي القتل وألقاء جثث ‏الشهداء والشباب في مكبات الزبالة ومياة النيل وهتك عرض بنات مصر وتعريتهم ‏بقلب ميدان التحرير وسحلهم أمام عدسات المصورين والمراسلين الأجانب وحرق ‏المجمع العلمي وغيرها وغيرها من أعمال قمعية ووحشية يندي لها الجبين الحر ؟ ‏ويبدوا أن السيد المشير طنطاوي ومجلسه الأعلي والذي لا ينسي أطلاقاً ومشكوراً ‏وفي جميع بياناتهم العسكرية أن يصفوا الشعب المصري ( بالشعب المصري العظيم ) ‏وهم يقتلوه ويسحلوه في عز النهار ويعتذروا أو يتأسفوا له في الليل ؟ وأيضاً بنفس ‏الوصف العظيم ، ويبدوا أن السيد المشير طنطاوي ومعه مجلسه الأعلي قد نسوا أو ‏ربما تناسوا أن هناك أكثر من تريليون دولار وبرأي الكثير من الخبراء من الأموال ‏السائلة والمنقولة مازالت مهربة خارج مصر ومودعة في حسابات سرية موزعة في ‏العديد من دول العالم لصالح مبارك وولديه وزوجته وأحفاده وصبيانه وخصيانه من ‏أعتي رموز النهب والفساد ، ويبدوا أن سيادته لم يشعر بعد أن سنة كاملة قد مضت ‏كالبرق ولم يفلح ومعه مجلسه العسكري البطل في أسترداد ولو فلس أو سنت واحد ‏من هذه الجبال من المليارات والتي هربت في ظل تواجدهم الكريم خارج مصر ولصالح ‏مبارك وعصاباته ؟ بل أنه من العجيب والمستفز والمثير للسخط والغثيان أنه حتي لم ‏تتم وحتي تاريخه أية مصادرات أو تأميمات لأملاك رموز النهب وعصاباته والموجودة ‏والمحصورة داخل مصر نفسها سواء السائلة منها أو المنقولة ؟ وناهينا عن تلك ‏المهربة خارج البلاد ؟ وعلي الرغم من أن وزارة شرف ومن بعدها وزارة الجنزوري ‏باتت تشحت وتستجدي أمم العالم أجمع لمساعدة مصر في أنتشال أقتصادها الآخذ إلي ‏السقوط في قعر جهنم ؟ وباتت مضطرة لأصدار أذون للخزانة العامة للأقتراض ‏الداخلي وفي الوقت الذي أكتفي فيه المجلس العسكري ورئيسه مشكورين بأقراض ‏الحكومة مليار جنيه ؟ ولاندري من أين للمجلس العسكري بهذه الأموال الطائلة ؟ أو ‏حتي ماهية تصنيف هذا القرض من الناحية القانونية ؟ وهل المجلس العسكري يمثل ‏جهة مقرضة ؟ أم أنه يمثل دولة داخل الدولة ؟ المهم أكثر الله من خيرهم وملياراتهم؟ ‏ولكن يبقي السؤال الأذلي والأهم وهو الفشل الواضح والعجز البين في عدم قدرة ‏المجلس العسكري ورئيسه طنطاوي في أستعادة ولو فلس واحد من جبال وتلال ‏الأموال المهربة والمنهوبة من عرق الغلابة وفم اليتامي والثكالي والمرضي ‏والعاجزين والعاطلين والمشردين من أبناء شعب مصر العظيم ؟ بل حتي أستعادة ولو ‏لص واحد من رموز الفساد الهاربين كرشيد ويوسف غالي وحسين سالم وأسرته ‏وغيرهم الكثيرين من طرداء العدالة وكأنهم كمن هربوا إلي كوكب المشتري ؟! ‏وبالطبع ليس بخافي علي أحد ما أثير مؤخراً علي صفحات الجرائد والنت بصدد ‏مقاضاة أللص جمال مبارك علي تهريبه لأكثر من 75 طن من الذهب الخام لصالحه ‏الشخصي ؟ وهذا فضلاً إلي ماكشفت عنه تحقيقات النيابة بقيام سامح فهمي وزير ‏البترول الأسبق بتهريب 3 أطنان من الذهب لصالحه وأعترافه بذلك في أقواله للنيابة ‏وهو ماتم نشره حينها في الجرائد المصرية ؟ يعني جبال من المليارت وجبال من ‏الذهب المنهوب وما خفي كان أعظم ياسيادة المشير ؟ ومع ذلك لم نري أي أسترداد ‏ولو لمليم واحد أو جرام ذهب واحد يرد إلي الخزانة العام أو حتي للجيوب الخاوية ‏علي عروشها ( لشعب مصر العظيم ) ؟ ومازلنا نري البائد الهالك الفاسد يأتي ‏للمحاكمة متصنعاً المرض والطرش والعمي ؟ وهو يمثل علينا بطولة فيلم ( أني راحلة ‏أو حتي رد قلبي ؟ ) ومحمولاً علي الأكتاف وهو المقيم المرفه والمنعم في مشفي ‏فندقي سبعة نجوم وفي منتهي الدلال والدلع والطبطبه ؟ وكلنا شاهدنا ومازلنا تصرفات ‏ولديه وصبيانه في قاعة المحاكمات وكأنهم في حاضرون إلي نزهة ترفيهية ؟ وليسوا ‏بصدد محاكمات جادة أو ناجزة وفي جرائم أقلها الخيانة العظمي وإضاعة ونهب ‏مقدرات وطن وشعب وعن بكرة أبيه؟ بل وصل الفجور باللص الأرعن جمال مبارك ‏وأثناء تواجد السيد المشير طنطاوي نفسه للأدلاء بشهادته بقاعة المحكمة وهو ‏ماصورته عدسات المصورين وفضحته الجرائد حينها بقيام الأرعن أبن الفاسد المتهم ‏اللص جمال مبارك بالأشارة بأصبعه الأوسط ؟! وفي أشارة بذيئة لاتصدر إلا عن ‏المومسات والشراميط وإلي أسر وأهالي الشهداء وضحايا الثورة وفي قلب محراب ‏مفترض أنه للعدالة والمحاكمة ولم يوقر كبيراً ولامشيراً ولاحتي رئيساً مفترضاً ‏للمحكمة أو حتي مشاعر أسر الشهداء والذين قتلهم أبوهم وزبانيته غدراً وانحطاطاً ؟ ‏عام كامل أسود مر علي قيام الثورة ولم نشهد فيه إلا عجزاً حكومياً واضحاً وفشلاً ‏ذريعاً وأزمات مختلقة ومفتعلة ومتعمدة ؟ ومتاهات مصطنعة لاتنتهي ؟ ومازالت البلاد ‏والعباد وبلغة أهل العسكر ( محلك سر ) بل ( وللخلف در ) ، عام كامل عانينا فيه ‏جميعاً ومازلنا نعاني الأمرين من أزمات مقصودة ومفتعلة بدأوها بالموات الأمني ثم ‏أنفلات تام ومازال قائماً وماثلاً في أشتعال غير مبرر في أسعار جميع السلع والخدمات ‏وبلا رقابة ولاتنظيم ولا نيلة ، بل مازالت أزمات البنزين والبوتاجاز قائمة وماثلة حتي ‏اليوم ودون أي حل أو علاج ، ومازال المواطن لايجد أنبوبة الغاز ويتقاتلون ‏ويتناحرون عليها ووصل سعرها بالقاهرة 30 جنيه وبالمحافظات 75 جنيه إن وجدت ‏أصلاً ؟ ومازال نفس الغاز يصدر لأسرائيل وبنفس الأسعار العار والمبخسة وكأنه ‏لاتوجد ثورة ولايحزنون ؟ واليوم يظهر علينا السيد اللواء عتمان مبتهجاً ومهنئاً ‏بالثورة ؟! ويقول أن الطائرات العسكرية سوف تلقي ببطاقات جوائز وهدايا للمواطنين ‏بالمحافظات ؟ وأرجو أن أكون صاحب حظ وأكسب أنبوبة بوتاجاز أو كوبون بخمسين ‏لتر بنزين 80 أو 90 أو حتي 92 ؟ وأما أن كان الحظ أكبر وأوفر فربما يكسب ‏المواطن مدرعة من أللي واقفين أمام ماسبيرو ؟! ياسيادة المشير الفاضل : كل سنة ‏وأنتم طيبين بمناسبة ثورة يناير المباركة والباقية والمنتصرة بأذن الله ومشيئته ‏وبأرادة الشباب الحر الواعد والشعب الواعي ، ولكن سؤالي إليك وإلي مجلسك الموقر ‏باق وسيبقي طالما بقيت وبقيتم في السلطة وهو : فين فلوسنا ياطنطاوي .. ؟!‏
Mohammd.ghaith@gmail.com

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s




Follow

Get every new post delivered to your Inbox.